University of Tipaza جامعة تيبازة
Auteur سمر روحي الفيصل
Documents disponibles écrits par cet auteur (2)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
ملامح في الرواية السورية |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
سمر روحي الفيصل, Auteur |
| Editeur : |
: منشورات اتحاد الكتاب العرب (دمشق - سوريا) |
| Année de publication : |
1979 |
| Importance : |
ص.531 |
| Présentation : |
غلاف ملون |
| Format : |
24.سم |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
تاريخ النقد
|
| Mots-clés : |
الرواية السورية؛ دراسة تطبيقية |
| Index. décimale : |
809 |
| Résumé : |
ذا كتاب في ملامح الرواية العربية في سورية يحاول فيه مؤلفه أن يُسهم في استجلاء الصورة التي وصلت إليها هذه الرواية، وأن يوضّح أبعادها واتجاهاتها، وبخاصة أنَّ الجنس الروائي قد قطع شوطاً لا بأس به في بلادنا، واهتمّت به المؤسسّات والقرّاء، حتى غدا اليوم ديوان العرب الجديد، فملأ الدنيا وشغل الناس لانتشار السينما والتلفاز والدراما والسرديات من جهة، ولاهتمام هذا الجنس بالحياة والمشكلات العامة للناس من جهة أخرى، وثمة كتب ودراسات في هذا المجال، ولكنَّ ذلك محصور في البحوث الأكاديمية التي تُدبج بقصد الحصول على اللقب العلمي، وهي كثيرة جداً، والفائدة المرجوة منها قليلة، أو الدراسات النظرية التي تنقل أكثر مما تكتشف وتبدع، ولذلك وجدت من المفيد أن يتلاقى الوجه النظري بالوجه التطبيقي، ليكون المحصول قريباً من المتلقي فجاء هذا الكتابُ في قسمين: يتضمن القسم الأول محور الرواية فنيّاً وتاريخياً في سورية، وقد تعرّضت فيه لأربعة موضوعات: مصطلح الرواية، وأنواع الرواية في سورية، ثمَّ وقفت عند الرواية العربية في مرحلة البدايات مركّزاً على دور سورية فيها، لأخلص إلى بنية الرواية التاريخية في سورية لأهميتها، وخصوصاً في هذه المرحلة. أما القسم الثاني فقد خُصّص للتطبيق، وهو يتضمن ثلاثة محاور اقتصر الأول منها على دراسة ثلاثة نصوص روائية لعبد الكريم ناصيف لغزارة إنتاجه، وتفرّد المحور الثاني بقراءة دلالية لرواية "المنخورة" لعبد الإله الرحيل، في حين توزّع المحور الثالث في دراسة المكان في الر |
ملامح في الرواية السورية [texte imprimé] / سمر روحي الفيصل, Auteur . - : منشورات اتحاد الكتاب العرب (دمشق - سوريا), 1979 . - ص.531 : غلاف ملون ; 24.سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
تاريخ النقد
|
| Mots-clés : |
الرواية السورية؛ دراسة تطبيقية |
| Index. décimale : |
809 |
| Résumé : |
ذا كتاب في ملامح الرواية العربية في سورية يحاول فيه مؤلفه أن يُسهم في استجلاء الصورة التي وصلت إليها هذه الرواية، وأن يوضّح أبعادها واتجاهاتها، وبخاصة أنَّ الجنس الروائي قد قطع شوطاً لا بأس به في بلادنا، واهتمّت به المؤسسّات والقرّاء، حتى غدا اليوم ديوان العرب الجديد، فملأ الدنيا وشغل الناس لانتشار السينما والتلفاز والدراما والسرديات من جهة، ولاهتمام هذا الجنس بالحياة والمشكلات العامة للناس من جهة أخرى، وثمة كتب ودراسات في هذا المجال، ولكنَّ ذلك محصور في البحوث الأكاديمية التي تُدبج بقصد الحصول على اللقب العلمي، وهي كثيرة جداً، والفائدة المرجوة منها قليلة، أو الدراسات النظرية التي تنقل أكثر مما تكتشف وتبدع، ولذلك وجدت من المفيد أن يتلاقى الوجه النظري بالوجه التطبيقي، ليكون المحصول قريباً من المتلقي فجاء هذا الكتابُ في قسمين: يتضمن القسم الأول محور الرواية فنيّاً وتاريخياً في سورية، وقد تعرّضت فيه لأربعة موضوعات: مصطلح الرواية، وأنواع الرواية في سورية، ثمَّ وقفت عند الرواية العربية في مرحلة البدايات مركّزاً على دور سورية فيها، لأخلص إلى بنية الرواية التاريخية في سورية لأهميتها، وخصوصاً في هذه المرحلة. أما القسم الثاني فقد خُصّص للتطبيق، وهو يتضمن ثلاثة محاور اقتصر الأول منها على دراسة ثلاثة نصوص روائية لعبد الكريم ناصيف لغزارة إنتاجه، وتفرّد المحور الثاني بقراءة دلالية لرواية "المنخورة" لعبد الإله الرحيل، في حين توزّع المحور الثالث في دراسة المكان في الر |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(1)

| Titre : |
مهارات الاتصال في اللغة العربية |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
محمد جهاد الجمل, Auteur ; سمر روحي الفيصل, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط5 |
| Editeur : |
دار الكتاب الجامعي |
| Année de publication : |
2015 |
| Importance : |
277ص |
| Présentation : |
غلاف مصور و ملون |
| Format : |
24 سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-614-8000-30-0 |
| Note générale : |
بيبليوغرافيا:275-277ص |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Catégories : |
علم الاجتماع التربوي
|
| Mots-clés : |
مهارات الاتصال؛ اللغة العربية؛ نظرية الاتصال |
| Index. décimale : |
300.01.156 |
| Résumé : |
حرصت الكثرة الكاثرة من الجامعات العربية على تدريس مهارات الإتصال لايمائها بفوائده المعرفية واللغوية، ولرغبتها في تحقيق هدف ذي شقين متكاملين:
أولهما: حاجة الطالب إلى الإتصال الشفوي والمكتوب بزملائه وأساتذته لأداء حاجاته الوظيفية الجامعية.
وثانيهما: حاجة الطالب نفسه إلى امتلاك المهارات التي تؤهله لمتابعة هذا الإتصال بعد تخرّجه في الجامعة، وخوضه غمار الحياة العملية.
وليست هناك مسوغات مقنعة للإهتمام التربوي بنظرية الإتصال، وهي نظرية لغوية، غير الإحساس بأن الطالب العربي يجب أن يتمهّر في اللغة العربية وهي قناة الإتصال التي يستعملها في اتصاله بالآخرين. إذ إن الترجح في هذا الإستعمال يؤثر تأثيراً سلبياً في إتقانه مسافاته الجامعية عندما يكون طالباً، ويجعل مستواه العلمي ومكانته الإجتماعية تتدنى بعد تخرّجه في يالجامعة وإقباله على العمل. وقد دلّتنا التجربة على أن إتقان هذه المهارات يُدني الطالب من الإجادة، ويحفزه إلى العمل الإيجابي، ويُنمّي مواهبه وإمكاناته اللغوية ويكسبه سلوكاً إتصالياً جيداً.
وهذا يعني أن مهارات الإتصال ليست غاية، بل هي وسيلة لتنمية شخصية الطالب، وتزويده بالأساليب الملائمة للتكيّف مع مجتمعه، سواء أكان اختصاصه علمياً أم أدبياً، وسواء أكان يدرس التربية أم الطب أم الهندسة أم الإدارة والإقتصاد أم غير ذلك. فالإنسان لا يرسل طوال حياته، بل يستقبل أيضاً، ويحتاج في إرساله واستقباله إلى قناة إتصال لغوية مناسبة، وإلى رسالة تجعل الإتصال ذا فائدة. وليست هناك بيئة كالبيئة الجامعية توفر للإنسان فرصة التدرّب على الإتصال بالآخرين، واكتشاف مواهبه واستعداداته اللغوية في اثناء هذا الإتصال، فضلاً عن تفتّح إمكاناته في البحث، وتهيئته للدراسات العليا، ولسوق العمل، وللتعامل مع الآخرين في عصر يشده إلى الفردية ويزجّه في الأنانية.
تناول هذا الكتاب موضوع مهارات الإتصال في اللغة العربية في ثلاثة فصول:
الأول: نظرية الإتصال. وقد عالجنا فيه مفهوم الإتصال وأركانه الأربعة (المرسل والمستقبل والرسالة وقناة الإتصال).
والثاني: مهارات الإتصال الشفوي. وقد عالجنا فيه مفهوم الإتصال الشفوي، ومهارات الخطابة والإلقاء والسؤال والمحاضرة والتحدث والإتصال الشخصي والإستماع والتلخيص والعرض.
والثالث: مهارات الإتصال الكتابي. وقد عالجنا فيه مفهوم الإتصال الكتابي، ومهارات ضبط الكتابة (علامات الترقيم – الأخطاء الشائعة – النحو العربي – الإملاء)، ومهارة كتابة المقال. أقرأ أقل |
| Note de contenu : |
الملاحق:267-274ص |
مهارات الاتصال في اللغة العربية [texte imprimé] / محمد جهاد الجمل, Auteur ; سمر روحي الفيصل, Auteur . - ط5 . - دار الكتاب الجامعي, 2015 . - 277ص : غلاف مصور و ملون ; 24 سم. ISBN : 978-614-8000-30-0 بيبليوغرافيا:275-277ص Langues : Arabe ( ara)
| Catégories : |
علم الاجتماع التربوي
|
| Mots-clés : |
مهارات الاتصال؛ اللغة العربية؛ نظرية الاتصال |
| Index. décimale : |
300.01.156 |
| Résumé : |
حرصت الكثرة الكاثرة من الجامعات العربية على تدريس مهارات الإتصال لايمائها بفوائده المعرفية واللغوية، ولرغبتها في تحقيق هدف ذي شقين متكاملين:
أولهما: حاجة الطالب إلى الإتصال الشفوي والمكتوب بزملائه وأساتذته لأداء حاجاته الوظيفية الجامعية.
وثانيهما: حاجة الطالب نفسه إلى امتلاك المهارات التي تؤهله لمتابعة هذا الإتصال بعد تخرّجه في الجامعة، وخوضه غمار الحياة العملية.
وليست هناك مسوغات مقنعة للإهتمام التربوي بنظرية الإتصال، وهي نظرية لغوية، غير الإحساس بأن الطالب العربي يجب أن يتمهّر في اللغة العربية وهي قناة الإتصال التي يستعملها في اتصاله بالآخرين. إذ إن الترجح في هذا الإستعمال يؤثر تأثيراً سلبياً في إتقانه مسافاته الجامعية عندما يكون طالباً، ويجعل مستواه العلمي ومكانته الإجتماعية تتدنى بعد تخرّجه في يالجامعة وإقباله على العمل. وقد دلّتنا التجربة على أن إتقان هذه المهارات يُدني الطالب من الإجادة، ويحفزه إلى العمل الإيجابي، ويُنمّي مواهبه وإمكاناته اللغوية ويكسبه سلوكاً إتصالياً جيداً.
وهذا يعني أن مهارات الإتصال ليست غاية، بل هي وسيلة لتنمية شخصية الطالب، وتزويده بالأساليب الملائمة للتكيّف مع مجتمعه، سواء أكان اختصاصه علمياً أم أدبياً، وسواء أكان يدرس التربية أم الطب أم الهندسة أم الإدارة والإقتصاد أم غير ذلك. فالإنسان لا يرسل طوال حياته، بل يستقبل أيضاً، ويحتاج في إرساله واستقباله إلى قناة إتصال لغوية مناسبة، وإلى رسالة تجعل الإتصال ذا فائدة. وليست هناك بيئة كالبيئة الجامعية توفر للإنسان فرصة التدرّب على الإتصال بالآخرين، واكتشاف مواهبه واستعداداته اللغوية في اثناء هذا الإتصال، فضلاً عن تفتّح إمكاناته في البحث، وتهيئته للدراسات العليا، ولسوق العمل، وللتعامل مع الآخرين في عصر يشده إلى الفردية ويزجّه في الأنانية.
تناول هذا الكتاب موضوع مهارات الإتصال في اللغة العربية في ثلاثة فصول:
الأول: نظرية الإتصال. وقد عالجنا فيه مفهوم الإتصال وأركانه الأربعة (المرسل والمستقبل والرسالة وقناة الإتصال).
والثاني: مهارات الإتصال الشفوي. وقد عالجنا فيه مفهوم الإتصال الشفوي، ومهارات الخطابة والإلقاء والسؤال والمحاضرة والتحدث والإتصال الشخصي والإستماع والتلخيص والعرض.
والثالث: مهارات الإتصال الكتابي. وقد عالجنا فيه مفهوم الإتصال الكتابي، ومهارات ضبط الكتابة (علامات الترقيم – الأخطاء الشائعة – النحو العربي – الإملاء)، ومهارة كتابة المقال. أقرأ أقل |
| Note de contenu : |
الملاحق:267-274ص |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(3)